تجمدت كل الوصايا
و كل الحكاية
وفاضت على الهواجس
قالت بلهجةٍ إشبيلية NADA DE NADA
فكل الحكايات قيلت
وكل الروايات صارت رتابة
فأفكارنا اعتراها الغبار
وفاضت عليها السيول
وحتى كليلة ودمنة والبخلاء
بخلنا عليهم
فنحن أمةٌ لا تقرأ سطور الزمان
و تنسى مورد يداك أوكتا و فاك نفخ
لكنها تضرب به المثل
و تزرع كل القرح
فنحن ا














