وطني ينهض من ليله
كتبهاسليم رضوان salim redouane ، في 7 نوفمبر 2006 الساعة: 23:05 م
وطني ينهض من ليله
في ذكراكِ دبّ فينا الحنينا
فتقاسمنا فرحتنا سنينا
جزائر ألهبت مواهب فينا
ذكرى تمر
…
ونحن في وقتٍ حزينا
ولكنها كرياح الربيعِ
نشتم عطرها
ونمضي على سطح السفينة
كي نعيد مجدنا الذهبي
ونبني صروحاً وبروجاً
يباركها عمروش وديدوش حيناً
وحسيبة وجميلة بوحيرد حينا
جزائر ألهبتِ مواهب فينا
ويقولون انتهينا…
وولى هدنا وانقضينا
ولكنها الأيام تثبت للتاريخ
نصراً مبينا
فأخرجت من صلبهم فحولاً
جيلاً فجيلا
ورغم الحاقدين صمدتي
سقطتي…
حبوتي…
و قمتي…
رجعتي إلينا سليمة
فلملمنا جرحنا
ورقّعنا السفينة
وغسلنا رقعة الأدرانِ
بيننا وانتهينا
وللتاريخ مضينا
نكتبه بحروفٍ متينة
مداد لا يضمحل ويبقى
إلى أبد الآبدينا
جزائر ألهبت مواهب فينا
جزائر رجوتكِ لا تسألينا
عن أيامنا ولا تحرجينا
فأنتِ تعلمين جواب السؤال
وحبك يسكن فؤادنا والجبينا
اسمحِ لي أن أدلو بدلوي
وأكشف عن هذا الحنينا
ولا أملك إلا كلاماً جميلا
نظمته فيك ومنكِ إليكِ
فقلت:
وطني يا نورس البحر
حلق بعيداً فوق سحاب المدينة
وتدلى من فوق سمائك
كغيمة بيضاءِ
وطني يارائحة المسكِ
وطيب التراب
شغلتني عنك همومي
لكن شوقي حنيني
سيأتيك دوماً
كي يهديك ربيعاً مورداً
زهر بنفسج و عطر الياسمي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 13th, 2006 at 13 نوفمبر 2006 5:13 م
إني لأعتقد يا سليم أن لك مستقبلا واعدا أرجو لك التوفيق .إنها كلمات تنبع من شيكاغو تنبئ بعواطف جياشة نحو البلاد التي ربتك علمتك كبرتك ثم أبعدتك فأه على وطن أبعد فأبكى ثم أضحك فاللمشاعر هز .فيا ترى أللجرح آلام أم للآلام جرح ..
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 8:11 ص
شكرا سمير على التعليق والمواساة، يسعدنا مروركم وحضوركم دائما يفرحنا… ألف تحية من مدينة الرياح