الكيميائي لباولو كويلو
كتبهاسليم رضوان salim redouane ، في 3 نوفمبر 2006 الساعة: 22:02 م
كويلو باولو. الكيميائي ، ترجمة الغرباوي عبد الحميد، دار النشر سيربوس، برشلونة، اسبانيا ، 2005.
التصنيف: رواية
الحجم: كتاب الجيب
يقدم لنا باولو كويلو من خلال شخصية سانتياغو الراعي الأندلسي ذلك الشغف لتحقيق الأحلام الشخصية أو كما يطلق عليها كويلو الأسطورة الشخصية " عندما تريد شيئ يتآمر الكون كله لكي تحقق أمنيتك" هذا ما قاله الشيخ العربي لسانتياغو عندما التقاه في الساحة العامة.
يقرر سانتياغو أن يعتزل الدراسة ويتخلى عن حلم أبيه في أن يكون راهبا ويتبع حلمه الشخصي ويتحول راعيا يتعلم من أسفاره عبر ربوع الأندلس ومن مراعيها ويقرأ كتبه ثم يستعملها كمخدات عندما ينتهي من قرأتها.
كان يقلق سانتياغو ذلك الحلم الذي تكرر عليه للمرة الثانية ، وعندما ذهب للغجرية التي تقرأ الكف أخبرته بتفسير لم يلقي له بالا خاصة أنها لم تأخذ منه مقابل في الحال، قالت أنه سيجد كنزا عند اهرام مصر وهو مدين لها بعشره، لكنه قرر أن يذهب لمصر عندما قابل الشيخ العربي الذي أقنعه بذلك ورسم له خطة السفر بعد أن أخذ منه عشر قطيعه. يبدأ سانتياغو رحلته نحو مصر مرورا بطنجة التي يستقر فيها سنة كاملة يتعلم فيها الكثير، وتدفع به الأقدار نحو الصحراء بعد ذلك ليجد نفسه مع القافلة والرجل الأنجليزي الذي كان هو الآخر يريد تحقيق أسطورته الشخصية، كان يبحث عن ذلك الكيميائي الذي يسكن الصحراء والوحيد الذي يحول المعادن الرخيصة إلى ذهب.
كانت الرحلة مليئة بالأسرار التي جعلت من سانتياغو مستشارا للقبيلة في الواحة التي أقام بها أثناء حرب القبائل. حبه لفاطمة التي علمتها الصحراء ما لم يتعلمه الانجليزي من كتبه الضخمة، بعثت فيه العزيمة من جديد ليواصل رحلته نحو مكان الكنز الذي يرجع به الى مكانه الاول في الاندلس بعدما وصل الى الاهرامات ليجد كنزه في اسفل الشجرة التي كان يستريح في اسفلها… رواية الكميائي ساحرة وتستحق القرأة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بطاقة قراءة | السمات:بطاقة قراءة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























